ابنا: وقالت قيادة الجيش في بيان "حاول الجيش منذ أشهر ابعاد لبنان عن الحوادث السورية، والا يرد على المطالب السياسية المتكررة بضرورة قمع المجموعة التابعة للشيخ أحمد الأسير في صيدا، حرصا منه على احتواء الفتنة والرغبة بالسماح لأي طرف سياسي بالتحرك والعمل تحت سقف القانون".
واضافت "لكن ما حصل في صيدا اليوم فاق كل التوقعات"، مؤكدة ان "الجيش استهدف بدم بارد وبنية مقصودة لإشعال فتيل التفجير في صيدا".
وقال البيان ان "قيادة الجيش لن تسكت عما تعرضت اليه سياسيا او عسكريا، وهي ستواصل مهمتها لقمع الفتنة في صيدا وفي غيرها من المناطق، والضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه سفك دماء الجيش، وسترد على كل من يغطي هؤلاء سياسيا واعلاميا".
وطلبت قيادة الجيش من "قيادات صيدا السياسية والروحية ومرجعياتها ونوابها" التعبير "عن موقفها علنا بصراحة تامة، فإما ان تكون الى جانب الجيش اللبناني لحماية المدينة وأهلها وسحب فتيل التفجير، واما ان تكون الى جانب مروجي الفتنة وقاتلي العسكريين".
وكان الجيش، اعلن في وقت سابق ان "مجموعة مسلحة تابعة للشيخ "أحمد الأسير" قامت ومن دون أي سبب بمهاجمة حاجز تابع للجيش اللبناني في بلدة عبرا – صيدا، ما أدى الى استشهاد ضابطين واحد العسكريين واصابة عدد آخر بجروح بالاضافة الى تضرر عدد من الآليات العسكرية".
ولاحقاً، نعت قيادة الجيش الملازم أول "سامر جريس طانيوس" والملازم "جورج اليان بوصعب" والرقيب "علي عدنان المصري" والجندي الاول "رامي علي الخباز" والجنديين "بلال علي صالح" و"ايلي نقولا رحمة" الذين استشهدوا في صيدا يوم امس.
.................
انتهى / 232